Archive for the ‘في قبضتي الآن’ Category

عن الغصة أكتب..

2010/04/02

أقرأ في عمالقة الشمال، للأديب العظيم نجيب الكيلاني.

ستٌّ وعشرون صفحة كانت كافية لزرع الغصة في حلقي.

رحماك يا رب!

ما للتاريخ يكبر ويمتد ويرغي ويزبد ولا يفعل غير تكرار نفسه ؟!

الفصل الرابع تحديداً ببداياته المعتصرة ألماً كان حاداً كنصل سكين قاتلة.

لقد أنجبت مصر للدنيا قلماً يتشرب الدم الإسلامي الحار، قلماً شفافاً كالقعر الصافي لنهر ثرّ رقراق، مداداً مغسولاً بدمع القلب، وبعنفوان محمدي حر، رجلاً يشفي غليل الأدب اسمه نجيب.

يا ربّ هيء له من لدنك رحمة واجعل قبره روضة من النور.

Advertisements

الصليبيون في الغرب، ريمون الكتار… كتاب العيد

2009/09/21
الصليبيون في الغرب، غلاف الكتاب

الصليبيون في الغرب، غلاف الكتاب

اخترت للعيد قراءة تاريخية تحتاج إلى التركيز، ولعل هذا الاختيار لم يكن موفّقاً على الإطلاق. فالزوايا التي أنتحيها في محاولة للقراءة وسط الضجة لا تمنح الخصوصية العلمية ولا التركيز الذي يحتاجه هذا النوع من الكتب.

إنها إحدى المرات القليلة التي أحمل فيها القلم عند القراءة وأجرب الإشارة إلى المقاطع أو التعابير التي تحتوي ملخصات لفكرة أو قواعد عامة أو أفكاراً أدهشتني أو أثارت فضولي ورغبت بالتوسع فيها. قرأت لأحد المدونين أنه يفعل ذلك عند قراءته ووجدت الفكرة مثيرة للاهتمام وذات فائدة، فهي تزيد من تركيز القارئ بالفعل. لوجود القلم في اليد حال القراءة تأثير إيجابي، لكنني لا أعتقد أنني سأتبع الطريقة نفسها في الروايات.

أقرأ ببطء فعلاً فالمادة العلمية تحتاج إلى ذلك على الرغم من أن الكتاب يشبه الرواية في جانب ما، أستطيع وصفه بكتاب تاريخ مدوّن بصيغة المتكلم.

لن أستفيض أكثر من ذلك، أترك ذلك لقراءة الكتاب.