Archive for 14 سبتمبر, 2010

في معرض الكتاب الإسلامي

2010/09/14

المعرض من الداخل

 

قصدت في الثاني والعشرين من آب في رمضان الماضي – أعاده الله علينا باليمن والإيمان- معرض الكتاب الإسلامي الذي أقيم في بهو الجامع المنصوري الكبير بعد ترميمه.

كنت قد رأيت إعلاناً عنه في الطريق وعزمت على زيارته لشراء تاريخ الطبري، وفي نيتي أنني لن أتجاوز مجلدات الطبري وسأغض طرفي عن كل ما يناديني من كتب أخرى.

صورة للعنوان الذي "اقتنصته" على لوحة الإعلانات

التطبيق – للأسف – مختلف عن التنظير، وما حصل أنني لم أجد تاريخ الطبري، فوعد مسؤول المكتبة بإحضاره في اليوم التالي، ولما كنت قد استسلمت في طريقي إلى المعرض لفكرة إكمال سلسلة الغزالي لدي، فقد تركت لنفسي حرية التجول في المعرض.

واجهة بهو الجامع المنصوري الكبير

 

والنتيجة كانت أنني لم أخرج بالطبري ولا بالغزالي، وإنما بسبعة كتب أخرى، بلغت قيمتها 35 ألف ليرة لبنانية اي ما يعادل 23 دولاراً أمريكياً أو 88 ريالاً سعودياً.

قصدت المكتبة بعد يومين، وكان تاريخ الطبري موجوداً في ستة مجلدات، بسعر جميل جداً 🙂 50 ألف ليرة لبنانية، وهو ما يعادل 33 دولاراً أو 125 ريالاً سعودياً.

في ما يلي الكتب التي اقتنيتها:

(more…)

أن تُغلق ذهنك على كتاب!

2010/09/10

كل عام وجميع القراء بخير من الله وأمن وبركة.

وتقبل الله طاعاتكم وصيامكم وقيامكم وأثابكم بفضله وكرمه.

تدوينتي هذه ستكون إجابة على سؤال من قبل أحد القراء الكرام، ويتمحور السؤال حول الطريقة المثلى لقراءة كتاب بحيث لا يتبخر ما قرأه المرء في اللحظة التي يغلق فيها دفتي الكتاب.

والحق أن سؤالاً كهذا مهم وجوهري، ليس لأنه يدل على الحرص والرغبة في تجنب  تضييع المكتسبات الفكرية الثمينة فقط، بل لأنه يكاد يكون هاجساً لدى جميع القراء على اختلاف أذواقهم ومشاربهم وانتماءاتهم.

ما ينبغي أن أنبه إليه قبل أن أجيب على السؤال أنني أنا نفسي لا أسلم من علة نسيان تفاصيل الكتاب بحيث لا يبقى منه في رأسي سوى خطوطه العريضة، وأحياناً ما دون ذلك. لا تعني قراءتي لمئات الكتب أن عقلي قادر على الاحتفاظ الفعلي بصفحات هذه الكتب مرتبة ومؤرشفة وجاهزة للاستخدام، فكاتبة هذه السطور – كما سائل السؤال- تعاني من علة القراءة السريعة والنسيان السريع، تصديقاً للمثل القائل: “ما يأتي سريعاً يذهب سريعاً”.

والشاهد على علة النسيان هذه أنني بعد أيام معدودة من قراءتي روايةَ ملائكة وشياطين لدان براون – وهي رواية جميلة بمناسبة الحديث عنها- كنت جالسة مع والدي وتطرّق بنا الحديث إلى موضوع “محامي الشيطان”*.

(more…)