مسابقة الألوكة للإبداع الروائي

تابعت مسابقة الألوكة للإبداع الروائي منذ مراحلها الأولى.

كان ذلك حينما وقعت على إعلانها أثناء تجوالي في النت. لا أنكر أن فرحتي بالمسابقة كانت عظيمة، ففكرة روايتي الجديدة كانت قد بدأت بالتبلور حينذاك، غير أن الوقت المتاح لم يكن كافياً بأي حال لقراءة الكم الهائل من المراجع التي تتطلبها الرواية، خصوصاً أنني كنت قد علقت في شباك عامي الهندسي الطويل حينما اكتشفت أمر المسابقة، ولم يكن قد بقي من المهلة غير شهران.

وبغض النظر عن التطورات الدراماتيكية في مشاعري في الفترة الممتدة بين معرفتي بأمر المسابقة واكتشافي لاستحالة اشتراكي فيها، فقد كانت متابعة نتائج مراحل التصحيح التالية ممتعة بحق.

كانت كمية التعليقات الواردة على موضوع المسابقة ونتائجها هائلة، ومع تكشّف المزيد من النتائج، كانت المطالبات بإعلان الأسماء المتأهلة تتزايد.

ولإعطاء غير المتأهلين فرصتهم في الاشتراك بمسابقات أخرى مع الاحتفاظ بتشويق المسابقة في الوقت عينه ، توصّل القائمون على المسابقة إلى حل وسطي يقضي بإعلان الأعداد المتأهلة من كل بلد.

وفي مرحلة لاحقة، أدى الضغط المتعاظم من طرف المتابعين إلى الإعلان عن أسماء الروايات المتأهلة.

بقي من المسابقة مرحلتها الأخيرة، وأنا في شوق شديد لقراءة الأعمال الفائزة، فمع  الموجة الإباحية المغرقة في ما يُقدًّم لنا الآن على انه “الأدب” العربي المعاصر، أشعر بحنين إلى الأعمال الملتزمة التي سادت منذ فترة زمنية قريبة ، قبل أن تصبح الجوائز العربية تمجيداً للكلام الغثّ المنفلت من عقال الأدب.

يبقى ان أذكر أنني حين نظرت إلى الأعداد المتأهلة من الدول المشاركة، في التصفيات الاولى والثانية والثالثة من المسابقة، طالعني على رأس القائمة اسمان مألوفان للغاية، وفي سرّي استرجعت أن بعض الامور – ولله الحمد – لا تتغير أبداً، برغم كل شيء.

المسألة الوحيدة التي أجدني حائرة أمامها هي توصيف اللجنة المحكّمة لـ”الأدب الإسلامي”.

أحب الأدب الملتزم ، وما كان منه إسلامياً على وجه الخصوص (رغم أنني مع فكرة الفن للفن). قرأت نماذج عظيمة من الروايات الإسلامية التي تحفر نفسها عميقاً في الذاكرة، غير أنني في المقابل قرأت كلاماً مصفوفاً ملويّ العنق، يتعثر في خطوه تعثراً مبيناً، وتملّ منه النفس بعد أسطر يسيرة، وهو إلى ذلك قليل الشبه بالواقع، رث الاتصال بالحقيقية، فيه مثالية سقيمة أُسيء بيانها، وأهدافٌ كثيرة تُثقل النص بوفرتها، والكلام المكتوب إلى ذلك ممل سخيف، ولا تصله بالعمل الناجح صلة إلا ما أُلصق به من كونه “أدباً إسلامياً”. ولو كان هذا هو المفهوم من “الأدب الإسلامي”، فيا هناء المسلمين!

ختاماً، أترككم مع النتائج كما وردت في موقع الألوكة.

نتائج المرحلة الأولى:

♦ بلغت الروايات المشاركة في المسابقة: (241) رواية.

♦ عدد الروايات المنافسة: (211) رواية.

♦ عدد الروايات المرفوضة: (30) رواية. [لمخالفتها أحد شروط المشاركة]

♦ عدد المشاركين من الرجال: (181) كاتبًا.

♦ عدد المشاركات من النساء: (60) كاتبة.

♦ عدد صفحات الروايات جميعًا: (23197) صفحة.

الروايات المشاركة بحسب بلدان أصحابها:

نتائج المرحلة الثانية:

♦ عدد الروايات المقوَّمة في هذه المرحلة: (211) رواية.

♦ عدد الروايات المتأهِّلة إلى المرحلة الثالثة: (64) رواية.

♦ عدد الروايات المستبعَدة: (147) رواية.

♦ عدد المتأهِّلين من الرجال: (49) أديبًا.

♦ عدد المتأهِّلات من النساء: (17) أديبة.

الروايات المتأهِّلة إلى المرحلة الثالثة بحسب بلدان أصحابها:

الروايات المتأهلة:

نتائج المرحلة الثالثة:

♦ عدد الروايات المقوَّمة في المرحلة الثالثة: (64) رواية.

♦ عدد الروايات المتأهِّلة للمرحلة الأخيرة: (30) رواية.

♦ عدد الروايات المستبعَدة: (34) رواية.

♦ عدد المتأهِّلين من الأدباء: (22).

♦ عدد المتأهِّلات من الأديبات: (9)

الروايات المتأهِّلة إلى المرحلة الأخيرة بحسب بلدان أصحابها:

عناوين الروايات المتأهلة:

المعايير المتبعة في وضع العلامات النهائية:

ولمتابعة أخبار المسابقة اولاً باول يمكنكم الدخول إلى صفحتها الإلكترونية:

http://www.alukah.net/Publications_Competitions/0/4801/

والموضوع الجديد لنشر التعليقات:

http://alukah.net/Publications_Competitions/0/23589/

الأوسمة: , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: