Archive for 4 يونيو, 2010

في معرض طرابلس 36 للكتاب 2010 – ج1

2010/06/04

التدوينة مليئة بالصور، يرجى الانتظار حتى يتم تحميلها.

ما هو معرض طرابلس للكتاب؟

هو أكبر تظاهرة ثقافية سنوية تشهدها عاصمة الشمال اللبناني، طرابلس، المشهورة تاريخياً بمدينة العلم والعلماء.

ما هي دور النشر المشاركة في المعرض؟

يضم المعرض دور النشر الشمالية، ولا تشارك دور النشر البيروتية بل تكتفي بعرض منشوراتها عبر المكتبات المحلية.

تشارك في الفعالية أيضاً وزارة الثقافة الكويتية، وجمعيات محلية، وتنتشر في المعرض أقسام للجامعات والحرفيين والفنانين.

ما نوعية الكتب الموجودة في المعرض؟

كما في معرض بيروت للكتاب، يمكن لك أن تجد أي نوع من الكتب، من  التراثي إلى الديني والدراسي وصولاً إلى أحدث الإصدارات الروائية والسياسية المنشورة على مستوى العالم العربي.

ماذا عن الأسعار؟

الأسعار تناسب الجميع، خصوصاً لمن يحسن البحث، (يمكن لك أن تجد ديوان الخنساء مثلاً بدولار ونصف)، أما الكتب الحديثة فلا تخضع لهذه الأسعار رغم أن الحسم يتراوح في الكثير منها بين الثلاثين والخمسين بالمئة، وكلما ازداد الكتاب قدماً ازداد الحسم عليه.

كم مضى على تقليد إقامة المعرض؟

بلغ المعرض هذا العام دورته السادسة والثلاثين.

أين يُقام المعرض؟

يقام في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، شمال لبنان.

الدائرة في الصورة تمثل حدود المعرض.

صورة جوية لمدينة طرابلس

ما هي الجهة المنظمة للمعرض؟

تقيم المعرض سنوياً الرابطة الثقافية، وهي إحدى أعرق الجمعيات الثقافية في لبنان، ورغم إمكانياتها البسيطة، فهي تصر على إقامته كل عام باعتباره حدثاً ينعش المشهد الثقافي في طرابلس.

http://www.alrabitaalsakafia.com/

متى يقام المعرض؟

أواخر شهر نيسان (أبريل) وأوائل شهر أيار (مايو) من كل عام.

(more…)

مذكرات موظفة سعودية.

2010/06/01

مذكرات موظفة سعودية، فاطمة الفقيه.

هائل حجم اللوعة التي يبثها هذا الكتاب!

أحقاً تمتلئ أقدس البلاد بأشكال بشرية مشوهة كتلك التي تعرضها هذه المذكرات؟

أحقاً يسرق الناس بهذه البساطة،  ويخونون ويخطئون ويكذبون ثم يتعللون بالدين وقيمه، يلصقون بها خيبتهم وصفاقتهم؟

أإلى هذا الحد وصل الفساد الإداري والوظيفي في مؤسسات جدة الطبية وغير الطبية؟

قرأت الكتاب، وما زلت رغم إنهائي له، أحاول الاقتناع بأن ما قرأته حقيقي، وأنه جرى ويجري ولعله لن يتوقف في المدى المنظور، وأنه يحدث في بلاد كنت أتوسم في مستقبلها الخير، قبل أن تودي كلمات المؤلفة بجل آمالي وتحطمها تحطيماً.

أخفف عن نفسي بالقول إن هذه حال الإدارات الرسمية فقط، وإن أغلب الناس ليسوا على هذه الشاكلة، لكن ذلك لا يفلح في تخفيف صدمتي إلا قليلاً.

لم أستطع أن أستشف الموقف الديني للكاتبة التي بدت حيناً مهادنة لبعض من أوردتهم في كتابها من المتدينين، وحيناً آخر ساخطة ومستنكرة لمن يلبسون عباءة الدين ليحققوا مآربهم الشخصية، غير أن ما آخذه عليها أنها لم تميز في كثير من مواضع كتابها بين الإسلام الصافي، وبين معتنقيه الذين يسيئون إليه بأخطائهم وفسادهم وعللهم، فأخذت الصالح بذنب الطالح.

ليست المرة الأولى التي أسمع فيها عن شخصيات مريضة نفسياً، فمجتمعي مليء بهم بالفعل، إلا أنها المرة الأولى – ربما –  التي أدخل فيها جواً بهذا المستوى من التعقيد والمرض والفساد، حيث تُخترع الوظائف والمناصب لعيون المقربين ويكافأ المختلس بوظيفة جديدة، ويجيء الموظف إلى دوامه ساعتين في اليوم أو لا يجيء، ولا يفعل إن جاء شيئاً!

كان الله في عون المؤلفة، وفي عون جميع ضحايا الفساد الإداري في جدة وغيرها، وفي عون قارئي الكتاب ومنهم أنا أيضاً!