عن الغصة أكتب..

أقرأ في عمالقة الشمال، للأديب العظيم نجيب الكيلاني.

ستٌّ وعشرون صفحة كانت كافية لزرع الغصة في حلقي.

رحماك يا رب!

ما للتاريخ يكبر ويمتد ويرغي ويزبد ولا يفعل غير تكرار نفسه ؟!

الفصل الرابع تحديداً ببداياته المعتصرة ألماً كان حاداً كنصل سكين قاتلة.

لقد أنجبت مصر للدنيا قلماً يتشرب الدم الإسلامي الحار، قلماً شفافاً كالقعر الصافي لنهر ثرّ رقراق، مداداً مغسولاً بدمع القلب، وبعنفوان محمدي حر، رجلاً يشفي غليل الأدب اسمه نجيب.

يا ربّ هيء له من لدنك رحمة واجعل قبره روضة من النور.

3 تعليقات to “عن الغصة أكتب..”

  1. may Says:

    وكأني بك منهمكة بقراءة الكتاب والتسابق لقراءة كلماته ، وفجأة تضعين الكتاب جانبا لتتسابق أناملك وتترجم الآهات..

    سلمت وردتنا الشامية العطرة
    وسلم آدباء أمتنا ، وحفظها من كل سوء..

    طاقة ورد عطرة لروحك

    • wardshami Says:

      شيء كذاك يا مي.
      امتلكتني الغصة ولم أجد غير الكلمات منفذاً.
      سلمك الله من كل شر وأفاض عليك من هديه.

  2. سليم Says:

    فقدنا رجالا في جميع المجالات لا يمكن تعويضهم
    الا في الأدب ، مع كل رجل نفقده ، ننجب خليفته ..
    لا أخاف على أدبنا🙂

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: