الصليبيون في الغرب، ريمون الكتار… كتاب العيد

الصليبيون في الغرب، غلاف الكتاب

الصليبيون في الغرب، غلاف الكتاب

اخترت للعيد قراءة تاريخية تحتاج إلى التركيز، ولعل هذا الاختيار لم يكن موفّقاً على الإطلاق. فالزوايا التي أنتحيها في محاولة للقراءة وسط الضجة لا تمنح الخصوصية العلمية ولا التركيز الذي يحتاجه هذا النوع من الكتب.

إنها إحدى المرات القليلة التي أحمل فيها القلم عند القراءة وأجرب الإشارة إلى المقاطع أو التعابير التي تحتوي ملخصات لفكرة أو قواعد عامة أو أفكاراً أدهشتني أو أثارت فضولي ورغبت بالتوسع فيها. قرأت لأحد المدونين أنه يفعل ذلك عند قراءته ووجدت الفكرة مثيرة للاهتمام وذات فائدة، فهي تزيد من تركيز القارئ بالفعل. لوجود القلم في اليد حال القراءة تأثير إيجابي، لكنني لا أعتقد أنني سأتبع الطريقة نفسها في الروايات.

أقرأ ببطء فعلاً فالمادة العلمية تحتاج إلى ذلك على الرغم من أن الكتاب يشبه الرواية في جانب ما، أستطيع وصفه بكتاب تاريخ مدوّن بصيغة المتكلم.

لن أستفيض أكثر من ذلك، أترك ذلك لقراءة الكتاب.

الأوسمة: , , , ,

4 تعليقات to “الصليبيون في الغرب، ريمون الكتار… كتاب العيد”

  1. أحمد Says:

    تحياتي لك .. لم أجد مكانا للاتصال بك .. تكرم بتعريفي ببريدك على البريد الخاص بي .. شاكر لك.

  2. خالد بن رشيد Says:

    أنا أتبع نفس الطريقه حين أقرأ لدرجة التعود ..الآن لا أستطيع أن أقرأ بدون أن يكون في يدي قلم.

  3. تحت المطر Says:

    بداية موفقة ، يسعدني متابعة مدونتك عزيزتي ورد شامي ..

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: